رشعين:

رشعين هي البلدة الاكثر اقتراعاً بعد مدينة زغرتا في قضاء زغرتا الزاوية. تنعكس فيها الصراعات السياسية، اكانت الزغرتاوية الضيّقة ام الحزبية العامة. كما ان لتركيبتها العائلية دوراً في العملية الانتخابية. ان الانتخابات البلدية لسنة 2004 لازالت تتفاعل زيولها حتى يومنا هذا ورشعين هي البلدة الوحيدة التي حلّ مجلس بلديتها بعد ستة اشهر على انتخابه وذلك بسبب التدخلات السياسية واجباره على ممارسة الكيدية المطلقة.

لقد تضاعف عدد الناخبين في رشعين 2.6 مرات خلال الـ40 سنة الماضية. اما التناقص في عدد الناخبين بين 1960 و1968 فمرده الى ان عدد الناخبين سنة 1960 كان يشمل ايضاً ناخبي مزرعة حريقص وجوارها اذ لم يكن لهم قلم اقتراع خاص بهؤلاء.

سنة 2005 كانت نسبة المشاركة في العملية الانتخابية 62.85% اي بزيادة 2.3% عن دورة 2000. هذه النسبة هي الاعلى في الدورات الانتخابية الحديثة.

سنة 1960 خاض الانتخابات اربعة مرشحين: لائحة ضمت سليمان فرنجية، رنيه معوض ويوسف كرم اضافة الى مرشح منفرد هو الاب سمعان الدويهي. اما دورة 1972 فقد شهدت كثرة نسبية في المرشحين اذ خاضت العائلات الزغرتاوية الخمس المعركة الانتخابية كل بمرشح اضافة الى بروز عودة سياسية لعائلة حميد فرنجية تمثلّت بترشيح نجله قبلان فرنجية. النتائج في ثلاث دورات كانت كالتالي:

 

1960

 

1968

 

 

1972

 

 

عدد الاصوات

النسبة من عدد المقترعين

عدد الاصوات

النسبة من عدد المقترعين

 

عدد الاصوات

النسبة من عدد المقترعين

سليمان فرنجية

369

40.95%

586

84.56%

طوني فرنجية

492

61.12%

رنيه معوض

365

40.51%

406

58.59%

 

423

52.55%

سمعان الدويهي

435

48.28%

448

64.65%

 

464

57.64%

يوسف  كرم

340

37.74%

300

43.29%

اسعد  كرم

302

37.52%

 

 

 

 

 

سيمون بولس

140

17.39%

 

 

 

 

 

قبلان فرنجية

242

30.06%

 

ما ميز تلك الحقبة هو التآكل السريع للنفوذ الدويهي في رشعين. حلّ الاب سمعان الدويهي اولاً بعدد الاصوات سنة 1960 بالرغم من منافسته منفرداً للائحة قوية ونال حينها نصف اصوات المقترعين، كما ان لعائلة فرنجية نفوذ قوي وثبت ذلك في دورات 1968 و1972.

سنوات بعد الحرب الاهلية تميّزت بتعددية المرشحين حتى ضمن العائلات الزغرتاوية التي تحتكر المرشحين حتى يومنا هذا. ففي سنة 1991 كانت اشارة من القيمين على الاوضاع السياسية في ذروة زمن الوصاية السورية ان الاحتكار الزغرتاوي العائلي للمقاعد النيابية قد اعيد تثبيته بتعيين سليمان فرنجية ونائلة معوض واسطفان الدويهي نواباً ومن ثم انتخابهم لولاية "دعيت دستورية" في انتخابات 1992 التي شهدت مقاطعة مسيحية وان بنسبة اقل في قضاء زغرتا.

سنة 2000 وخلال محاولة الغاء سياسي لورثة رنيه معوض وقعت المفاجأة واقصي الدويهيون للمرة الاولى منذ 1964 عن مقعدهم النيابي.

اما ما يخص رشعين فكانت نتائج الانتخابات للدورات الثلاث الاخيرة كما يلي:

رشعين

1996

 

2000

 

2005

 

 

عدد الاصوات

النسبة من عدد المقترعين

عدد الاصوات

النسبة من عدد المقترعين

عدد الاصوات

النسبة من عدد المقترعين

سليمان فرنجية

783

50.00%

977

58.05%

1087

57.00%

اسطفان الدويهي

395

25.22%

793

47.12%

912

47.82%

سليم كرم

298

19.03%

501

29.77%

771

40.43%

نائلة معوض

792

50.57%

790

46.94%

833

43.68%

جواد بولس

849

44.52%

سمير فرنجية

170

10.86%

 

 

713

37.39%

روبير بولس

380

24.27%

293

17.41%

قيصر معوض

538

34.51%

687

40.82%

324

17.00%

يوسف الدويهي

 

 

484

28.76%

 

 

 

دورة 2005:

لم يتمكن اي فريق من تسجيل نتائج مميزة في رشعين، فالطرفان حافظا على مراكزهما. ان ما نلاحظه من تراجع محدود في النسب عند سليمان فرنجية ونائلة معوض مرده الى تماسك اللوائح اكثر. لقد سجل سليمان فرنجية ونائلة معوض بعض التراجع في القلمين الاول والثالث ذكور، اما التقدم البارز لسليمان فرنجية فكان في اقلام الاناث وخاصة في القلم الثالث اناث.   

من اصل 1907 مقترعين كان هناك 1831 مقترع وردت في اوراقهم اسماء ثلاثة مرشحين عن زغرتا. ولقد احصيت في الصناديق 675 لائحة مكتملة لسليمان فرنجية وحلفائه و650 لائة مكتملة لنائلة معوض وحلفائها. هذا ما يجعل اللوائح المكتملة تمثل نسبة 69% من مجموع اوراق الاقتراع، علماً ان هذه النسبة كانت 40% سنة 2000. اما الفارق بين معدل اللائحتان فكان بحدود 180 صوتاً للائحة سليمان فرنجية.

ان اصوات قيصر معوض وبعض اصوات جواد بولس (القلم الثاني) جاءت على حساب سليم كرم بنسبة كبيرة ومن ثم على حساب سمير فرنجية واسطفان الدويهي بنسب اقل. نحو الخمسون صوتاً ذهبت من ناخبي لائحة المصالحة والاصلاح باتجاه فايز كرم، كما ان هناك 63 ورقة اقتراع لم يرد فيها اسم اي مرشح عن المقعد الماروني في طرابلس و131 ورقة لم يرد فيها اسم مرشح اورثوذكسي عن طرابلس. الاكثر وروداً في الاوراق كان مرشحو البترون والاكثر تشطيباً كان بعض مرشحي طرابلس للمقعد السني.