|
ارده
السادسة اهمية من حيث عدد الناخبين في قضاء زغرتا والثالثة من حيث عدد
المقترعين، تقع ارده في الساحل الشمالي الذي يمثّل الثقل الانتخابي الاهم
في القضاء.
لقد تضاعف عدد الناخبين في اردة 2.5 مرات خلال الـ40 سنة الماضية. اما
التناقص في عدد الناخبين بين 1960 و1968 فمرده الى ان عدد الناخبين سنة
1960 كان يشمل ايضاً ناخبي حرف ارده اذ لم يكن لهم قلم اقتراع خاص بهم.
سنة 2005 كانت نسبة المشاركة في العملية الانتخابية 55.65% اي بزيادة 2.5%
عن دورة 2000. هذه النسبة هي الاعلى في الدورات الانتخابية الحديثة.
سنة 1960 خاض الانتخابات اربعة مرشحين: لائحة ضمت سليمان فرنجية، رنيه معوض
ويوسف كرم اضافة الى مرشح منفرد هو الاب سمعان الدويهي. النتائج كانت
كالتالي:
اما سنة 1968 فقد كانت هناك ايضاً لائحة واحدة ومرشح منفرد
اما دورة 1972
فقد شهدت كثرة نسبية في المرشحين اذ خاضت العائلات
الزغرتاوية الخمس المعركة الانتخابية كل بمرشح اضافة الى بروز عودة سياسية
لعائلة حميد فرنجية تمثلّت بترشيح نجله قبلان فرنجية.
ما ميز تلك الحقبة هو التآكل السريع للنفوذ الدويهي في ارده. فبعد ان حلّ
الاب سمعان الدويهي اولاً بعدد الاصوات سنة 1960 بالرغم من منافسته منفرداً
للائحة قوية ونال حينها 62.75% من اصوات المقترعين، اتت انتخابات 1972
لتلقي الضؤ على التراجع الكبير لدى شعبيته اذ حصل على 46.88% من المقترعين
رغم وجوده ضمن "لائحة الاقوياء". لعلّ هذه الارقام كانت مؤشر واضح ومبكر
لما آلت اليه الاوضاع السياسية للعائلة الدويهية.
سنوات بعد الحرب الاهلية تميّزت بتعددية المرشحين حتى ضمن العائلاة
الزغرتاوية التي تحتكر المرشحين حتى يومنا هذا. ففي سنة 1991 كانت اشارة من
القيمين على الاوضاع السياسية في ذروة زمن الوصاية السورية ان الاحتكار
الزغرتاوي العائلي للمقاعد النيابية قد اعيد تثبيته بتعيين سليمان فرنجية
ونائلة معوض واسطفان الدويهي نواباً ومن ثم انتخابهم لولاية "دعيت دستورية"
في انتخابات 1992 التي شهدت مقاطعة مسيحية وان بنسبة اقل في قضاء زغرتا.
سنة 2000 وخلال محاولة الغاء سياسي لورثة رنيه معوض وقعت المفاجأة واقصي
الدويهيون للمرة الاولى منذ 1964 عن مقعدهم النيابي.
اما ما يخص ارده فكانت نتائج الانتخابات للدورات الثلاث الاخيرة كما يلي:
|