|
انجازات البلديات ... المنتخبة سياسيا
الساقية (او المجرور)
قناة
الري (او الساقية كما يعرفها الاهدنيون) تمتد من منبع "نبع مار
سركيس" حتى الوطى. قناة الري هذه تعتبر اليوم اطول "مجرور"
(مفتوح على الهواء الطلق) في مدن الاصطياف في لبنان.
قناة الري هذه بلا ماء جاري بل تصبّ فيها مجارير
و"خيرات" النفايات العضوية ومنبع مهم للروائح الكريهة ومنبت
للباكتيريا والبعوض ومصدر ازعاج لـ20% من
سكان اهدن.
قناة
الري هذه نستها اوتناستها الدوائر الرسمية من قائمقامية او
بلدية. فالقائمقامية تشرف على لجنة مياه الري (اي لجنة ؟)
والبلدية لا تعلم بوجود مشكلة مجارير او عذراً "صرف صحي" كي لا
نخدش حياء البعض. لا يعلم البعض ان هناك مجرور يلتحف السماء
يحازي دير مار سركيس ويمر مقابل تماثيل النحاتين على "طريق
النبع" ويبعد 50 متراً عن دار البلدية و20 متراً عن كنيسة مار
بطرس ثم يحازي "مبنى الكبرى" الاثري ليعود ويشرف على الجالسين
والمستأنسين بجمال ميدان اهدن (الملك العام الهالك والمستهلك)
ليكمل مسيرته الى الطاحون ويقترب من مار سمعان .... الى مثواه
الاخير في الوطى.
فعلاً
ان كنت تريد المرور بكل المحطات الجمالية والتاريخية والدينية في
اهدن فما عليك الا ان تتبع ما يزعج انفك!
لم
يخطر ببال المسؤولين ان ابخس ثمن لحل هذه المعضلة ولو ظاهرياً هو
ابقاء القليل من الماء يجري في هذه القناة لعل المياه الجارية
تخفف من تأثير المياه الآسنة.
من
المسؤول؟ لا نعلم ولا يهمنا ان نعلم... ارحموا انوفنا يرحمكم من
في السماء...
الباطون الجاهز
متر مكعب يومي من
الباطون الجاهز هو من نصيب الطريق العام في زغرتا من "السيفون"
في المخاضه صعوداً حتى مقر اتحاد بلديات قضاء زغرتا. يومياً
الغبار والبحص ولا من يحاسب ولا حتى شرطي ليكتب محضر مخالفة بحق
تلك الشاحنات (ربما انها مدعومة او يملكها متنفذين يحق لهم ما لا
يحق لغيرهم).
ان
تلوث او تكون مصدر ازعاج فهذا حق، اما ان تعترض على غبار تثيره
"نقلة بودرة" فهذا جرم كبير يستحق الادعاء
والمحاكمة...
مجرور كفردلاقوس
قصة
قناة الري في اهدن شبيهة بقصة قناة الري التي تأتي من كفردلاقوس
الى المرداشية (بيت رفول دحدح) مروراً بـ"السيفون" في المخاضة
لتنتهي بنهر رشعين.
مجارير
كفردلاقوس باكثرها تصب في تلك القناة المفتوحة والتي كانت قديماً
تغذي الطواحين القديمة التي ما زالت قائمة حتى الان. بيوت
المسؤولين بعيدة جغرافياً عن تلك القناة، فـ"انف لا يشم قلب لا
يوجع".
|