قرع أجراس الكنائس في وادي قنوبين

إعلان قداسة الدويهي يجتاز مرحلة في الفاتيكان

المستقبل - الخميس 26 كانون الثاني 2006 - العدد 2163 - شؤون لبنانية - صفحة 7

 

عقد مساء أمس، المجمع التاريخي لدعوى إعلان قداسة البطريرك العلامة أسطفان الدويهي في مجمع القديسين في الفاتيكان، وحضره جميع أعضائه برئاسة الكاردينال خوسيه سراييفا مارتينز. وصوت على الدعوة بالكثرة المطلقة، فنال أكثر من الثلثين، فيما المطلوب للسير بدعوى القداسة إلى مراحلها المقبلة معدل الثلثين.
اما الدعوى المقبلة فستكون خلال المؤتمر اللاهوتي مباشرة بعد مقررات المجمع التاريخي تهيئة لإعلان البطريرك الدويهي مكرما. وللمناسبة تتوالى قداديس الشكر في لبنان وأنحاء العالم، وسيحتفل النائب البطريركي على بشري والجبة المطران فرنسيس البيسري بالقداس الإلهي يوم الأحد المقبل في وادي القديسين، فتقرع الأجراس شكرا على قبول الدعوى.
وسيحتفل بالقداديس على نية تطويبه في أستراليا وفنزويلا والمكسيك.
وقرعت أجراس كنائس وادي قنوبين حيث مدفن البطريرك الدويهي في مزار القديسة مارينا المتصل بالكرسي البطريركي الأثري في كنيسة سيدة قنوبين، مع عقد اجتماع مجمع دعاوى القديسين في الكرسي الرسولي. ومعلوم أن مدفن البطاركة الموارنة في مزار القديسة مارينا يضم رفات 17 بطريركيا مارونيا ممن أقاموا في الوادي منذ سنة 1440 حتى سنة 1823، وأبرزهم أسطفانوس الدويهي الذي انتخب بطريركا في 20 أيار/مايو سنة 1670 وتوفي في 3 أيار/مايو 1704.
وقال البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير تعقيبا على القرار: "إنها التفاتة من الله إلى شعبه المؤمن، هذا الشعب الذي أقام مع بطاركته في قنوبين، وفي كل مكان تجربة حياة رائدة قوامها الفقر والصلاة ومنذ بدر الكنيسة لا يزال هذا التاريخ يتكرر في شهادة يومية للحق وللحقيقة وللحرية وللفقر وللصلاة". وأضاف: "إننا ندعو إلى تعميق هذا العيش، ولنواكب مسيرة الدويهي بصلواتنا. ولتكن مسيرته محطة تجديد روحي لجميع اللبنانيين ولا سيما المسيحيين المدعوين دوما إلى هدم جدران الماضي والانقسام، والإقبال على مستقبل الرجاء والثقة والإيمان. وليدركوا دوما أن قوتهم هي بإيمانهم ومحبتهم وشهادتهم للقيمة المسيحية على غرار القوة التي قاد بها البطريرك الدويهي وغيره من بطاركة الموارنة شعبهم المؤمن طول التاريخ".

 

بلديات بشري تعرض مواكبة دعوى تطويب الدويهي
وتعاود انتقاد المخطط التوجيهي الموضوع للمنطقة

المستقبل - السبت 28 كانون الثاني 2006 - العدد 2165 - شؤون لبنانية - صفحة 9

 

عاود اتحاد بلديات قضاء بشري في اجتماع عقده برئاسة رئيسه نوفل الشدراوي، الإعراب عن رفضه المخطط التوجيهي الموضوع لوادي قاديشا وحيطه، وعرض المواكبة لدعوى تطويب البطريرك أسطفانوس الدويهي.
وحضر الاجتماع الشدراوي ونائبه إيلي مخلوف وأعضاء مجلس الاتحاد والمستشاران القانوني المحامي جوزف فرح والإعلامي الزميل جورج عرب، وشارك في القسم الأول النائب البطريركي على منطقة جبة بشري المطران فرنسيس البيسري، الذي عرض للمجتمعين خطة المواكبة الروحية لدعوى تقديس البطريرك أسطفانوس الدويهي، المدفون في مدافن البطاركة في وادي قنوبين، وتبدأ بقداس الأحد المقبل، في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، لصعوبة الانتقال إلى مدفن البطاركة في الوادي، بسبب الطقس ويرأسه المطران البيسري.
كذلك ناقش المجتمعون مواكبة هذه القضية وقرروا مضاعفة الاهتمام بمعالجة مشكلة النفايات في الوادي وزيادة عدد الحراس في محيط المواقع الروحية، لا سيما مدافن البطاركة والمباشرة بأشغال تأهيل موقع المدافن بالتعاون مع اتحاد بلديات إهدن ـ زغرتا بعد موافقة مديرية الآثار العامة على تكثيف الاتصال لتأهيل طريق الوادي، التي أطلع رئيس الاتحاد المجتمعين على اتصاله الإيجابي بوزير الأشغال العامة محمد الصفدي بشأنها.