الأزياء التراثية للنساء: الأصول والمصادر
رصانة وتقوى طبعتا ملابس المسيحيات والمسلمات
أديب القسيس ( جريدة النهار)
في الجزء الثاني الاخير من اصول الازياء التراثية اللبنانية ومصادرها ، نسلط الضوء على ملابس النساء المسلمات والمارونيات والدرزيات، استنادا الى اقدم مرجع امكن الحصول عليه هو رحلة الاب ايرونيموس دنديني الى لبنان عام 1596، اذ نزل في طرابلس ومكث فيها ثلاثة ايام مدوناً ما شاهده في المدينة، وكتاب العادات والتقاليد اللبنانية للحد خاطر، و الرحالة الفرنسيون في موطن الارز لأميرة جبر، الى القنصل هنري غيز والفيكونتيس دافيو دو بيولان.
يصف دنديني ملابس
النساء المسلمات فيقول: أمّا زي النساء في ملابسهن فهي القميص والجلابيّة والمضربية
والسراويل
والاخفاف. يسترن رؤوسهن بعرقيات أو طاقيات من صوف أو جوخ أو حرير أحمر أو أزرق
مطرّزة بالذهب والفضة. وبعضهن يرصعنها بالنقود الذهبيّة والفضيّة ويقال لها صَفّة
أو شكة ويجدلن شعورهن ويتركنها مسترسلة على اكتافهن أو تضمّ خصائل بشريطة، ولا
يجعدنها فوق جباههن. ووجوههن بهيئاتها الطبيعيّة دون تصنّع وطلاء. إنّما يضعن في
اصابعهن خواتم ويزينَّ اذانهن بالاقرطة الذهبية ومعاصمهن بالاسورة حسب غنى الامرأة
ومنزلتها بين جماعتها. وأمّا الاسورة فهي عريضة صفحة واحدة خلاف أسورة نساء بلادنا.
ولا تقتصر هذه الاسورة على المعاصم فتحسدها الرِجل. بل هي ايضاً، أي الرِجل، ينالها
نصيبها منها وتدعى إذ ذاك خلخالاً.
لا تشاهد الامرأة بلبسها أو بزيّها أو بحلاها في الأزقة والشوارع بل في بيتها. وعندما تخرج منه فتأتزر بإزار من كتان أبيض أو من قطن أو من حرير أسود يحجبها عن النظر حتى يديها. وأمّا وجهها فتحجبه بقطعة من قماش أبيض أو أسود تفوت العين معرفته. والبعض يحجبن وجوههن ببعض الاقمشة السوداء الشفافة بحيث يُشاهِدنَ ولا يُشاهَدنَ. وتقتدي بهن النساء الاخريات من غير طوائف. كنساء اليهود والاروام والسريان والاتراك (1).
وفي وصفه لملابس النساء المارونيات، لم نلاحظ إلاّ تغييرًا طفيفاً بين ملابسهن وملابس النساء المسلمات، وهذا دليل على أنّ البيئة الواحدة يتأثر سكانها بعضهم ببعض، بصرف النظر عن انتمائهم الطائفي أو المذهبي، باستثناء بعض ملامح مميزة عائدة إلى اللاوعي الديني عند بعضهم.
ويصف دنديني ملابس النساء المارونيات بقوله: أمّا نساء الموارنة فيتصفن بالأدب والرصانة والتقوى. يتدثّرن بأكسية ساذجة تمسّ الارض وتستر ابدانهن وهي في الغالب من نسيج القطن الابيض أو البنفسجي أو الازرق.
يكسون رؤوسهن بمناديل تستر شعورهن من الامام ومن الوراء واذا صادفن غريباً يتجنبنه أو يسترن وجوههن بمناديلهن. وبعضهن يتشبهن بالنساء المحمديات باستعمال الاساور في أيديهن والخلاخل في أرجلهن. وبعضهن يعصبن على جباههن عصابة مزينة بالاحجار الكريمة. وبعضهن يضعن على رؤوسهن عرقية مرصوفة بالنقود والقطع الذهبية المحكمة الصنعة، أو يلبسن على رؤوسهن قلنسوة طويلة دقيقة تدعى طرطوراً. (2)
والطرطور أو الطنطور قديم العهد، فقد قيل إنّ تاريخه يعود إلى ما قبل المسيح (3)، وذكر ابن منظور في لسان العرب أنّه قلنسوة للأعراب طويلة (4).
ويرجّح لحد خاطر دخول الطرطور إلى لبنان مع العشائر العربيّة ابتداء من عهد الفتح العربي، وللأميرة خاصكية زوجة الامير فخر الدين التي سافرت معه إلى توسكانا صورة وضعت لها هناك تمثّلها والطنطور على رأسها (5)
وقد أثار اعجاب الطنطور بعض الرحالة الذين زاروا بلادنا، وكانت دهشتهم عظيمة لدى رؤيتهم، ذلك القرن الطنطور ، الذي كانت تزيّن به المرأة الشرقية رأسها.
والطنطور، بحسب قول الدكتور لورته، كناية عن قرن من الفضة، مجوّف مثقل بتزيينات منقوشة أو بارزة، يصل طوله أحيانا إلى بضع اقدام، وعلى صفحته الاماميّة صفاح من الذهب مرصّعة بالحجارة الكريمة غير المصقولة، ويكون هذا القرن، الذي شبّهه كلّ من بيلله وغاليبر بلباس المرأة النورماندية، احياناً من النحاس أو الفضة أو الذهب، وأحياناً أخرى من الخشب، وذلك تبعًا لمكانة صاحبته وثرائها. وكان هذا القرن الضخم، المخروطي الشكل يركّز على الرأس، وعلى حدّ تعبير السائح بلوندل، إمّا مائلاً إلى الامام، أو إلى الوراء، ذات اليمين أو ذات اليسار، وذلك بنظره تبعًا لعادة كلّ قرية (6).
ولا تكتمل أناقة الطنطور إلاّ بتغطيته بما سمي الشمسية ، وهي عبارة عن نقاب أو إزار، دعي أيضًا بالشنبر، كن يطرحنه فوق الطرطور ويسدلنه على الكتفين والبدن حتّى القدمين، فيقيهن حرّ الشمس ويحجب عن العيون ما قد يكون في وجوههن من اغراء وفتنة (7).
وقد لاحظ ذلك الرحالة إذ كانت النساء، تبعاً للدكتور لورته، يثبتنه على رؤوسهن بأربعة أبازيم وبخَنْقٍ من الفضة، يشبه حلقة الفك، ويركزنه على طاسة من المعدن نفسه، مطلية بالذهب، ومخرمة تخريماً دقيقاً، ويعلقن في رأسه خماراً طويلاً يسترسل بأناقة على العنق والكتفين. وكانت المرأة تستعين بهذا الخمار على اخفاء وجهها عن الانظار لدى خروجها من المنزل. وقد شبّه كل من السائحين ديدو وديلارواير هذا الطنطور الذي كان يعتلي رأس المرأة، وهو مائل إلى الامام، بقرن الكركدن. أمّا دي نرفال، فقد بدت له احدى ربّات البيوت بقرنها الذي كان يتأرجح على جبينها، وهي اشبه ما تكون بالاوزّة (8).
ويورد القنصل غيز وصفاً دقيقاً للطنطور، فيقول: أمّا حلية الرأس فطنطور مذهب مرصّع بحجارة كريمة دقيقة تكون من الماس واللآلىء. وهذا الطنطور الذي يقوم مقام القبعة عندنا، هو ذو رأس حاد يبلغ طوله نحو سبعين سنتيمتراً.
أمّا المنديل الذي يُشدّ به الطنطور حول الرأس فهو مرصّع باللآلىء، تعلّق في اطرافه نحو عشرين شريطة، وفي رأس كلّ منها يعلّق دينار أو قطعة من الذهب. وعلى جانبي الرأس صفيحتان من الذهب معلقتان بالطنطور تزينهما حجارة كريمة. تتدلى هاتان الصفيحتان على الصدغين ثمّ تشدّان حول العنق بشريطة. وتزدان كلّ من هاتين الصفيحتين بزهاء عشرين دينارًاً ذهبياًً (9).
ولم تكن النساء تتخليّن عن الطنطور مطلقاً، لا ليلاً ولا نهاراً. لذلك كن يضطررن إلى تأخير فرشهن عن جدار الغرفة التي ينمن فيها مقدار ذراع ونيف ليستطعن النوم والطاسات على رؤوسهن. ولم يفدنا أحد عن السبب الذي كان يحمل جداتنا على الاحتفاظ بالطراطير على رؤوسهن ليل نهار. والمرجح أنّ ذلك كان سببه الحفاظ على الحشمة (10).
وقد لاحظ الرحالة الذين زاروا بلادنا ذلك، إذ اعتبر الدكتور لورته أنّ الطنطور عذاب حقيقي وخصوصًا في الليالي الحارة. فالنساء اللواتي يلبسنه كن يستخدمن لنومهن قطعة من الخشب صغيرة، وفي شكل وسادة، تجنباً لما قد يحدث في جهاز زينتهن من التشويش الذي يصعب عليهن اصلاحه في ما بعد. والواقع أنّ تعلّق النساء بقرونهن قد بلغ حدّ الولع والعبادة. فقد كن، حسب قول الاب دي جيران، لا يتخلين عنها مطلقاً، لا في الصحة ولا في المرض، ولا حتّى وهنّ على فراش الموت، إذ كن يلفظن انفاسهن الاخيرة والطنطور رفيقهن الوحيد. وبعد الموت يباع القرن، ويعود ريعه لاقامة الصلوات عن راحة نفس الفقيدة. ويؤكد السائح ديلارواير ذلك حين يذكر أنّ نساء الجبل كنّ مولعات بقرونهن بطريقة يعجز عنها التعبير. فهن يعتبرن أنفسهن ذليلات إذا ما انتزع عن رؤوسهن. ثمّ يروي قصة امرأة من قرية بجوار عينطوره، اصيبت بانهيار عصبي ذلك لأنّ زوجها أراد أن يبيع قرنها. وهذه الحادثة إن دلت على شيء، فإنّما تدلّ على مدى تعلّق المرأة اللبنانية بقرنها الذي كان مثار فخرها واعتزازها (11).
وبقي الطنطور لباس المسيحيات والدرزيات، حتى أواسط الاربعينات من القرن المنصرم، مع اختلاف بسيط في الزيين، على حدّ تعبير القنصل غيز، إذ ذكر: أنّ عادة استعمال الطنطور ترجع إلى الدروز، والملاءة إلى مسيحيي كسروان. ثمّ ما لبث ان اتبع القسم الاكبر من هؤلاء، وعلى الاخص الذين يقطنون البلدات الدرزية، عادة لبس الطنطور.
إنّ الاميرات وزوجات المشايخ والاشراف كن يلبسن طناطير من ذهب. أمّا الذين يتعاطين الحرف فطناطيرهن من الفضة يحلّى قسم من مقدمتها بالذهب. إنّ طناطير الدروز قصيرة أكثر من غيرها، وطناطير نساء العقال والشعب خشبيّة أو مصنوعة من القرون.
وبعد حوادث سنة 1845، بدأ لباس الطنطور يضمحل من الجبل عندما قضت الحوادث الاخيرة بإلغاء طناطير الاميرات، وتيجان ازواجهن (13).
وتحوّل الطنطور حجر عثرة لطالبي الزواج بسبب كلفته الباهظة، ممّا دفع الكثير من قادة الرأي، إلى المطالبة بالتخلي عنه.
وكان رجال الدين من المسيحيين في مقدم من نادى بتركه، وأصدر البطريرك الماروني يوسف حبيش أمرًا بتحريمه، وتجنّد المطران طوبيا عون رئيس أساقفة بيروت لمنعه ضمن نطاق أبرشيته. وقام بجولة راعوية في أبرشيته، حوالى سنة 1848، وكان كلما وصل إلى قرية يخطب في الشعب طالباً ان تتخلى النساء عن طراطيرهن المزعجة، وقد اضطر إزاء ما لقيه من المقاومة إلى أن يضرب بسيف الحرم كلّ امرأة تلبس طرطوراً (14).
ومنذ ذلك الوقت بدأ لبس الطنطور يتراجع، وأصبحت قلة من النساء تستعملنه على رؤوسهن. وقد أكد الكونت دي باراديو هذا الرأي، حين ذكر أنّه شاهد في نهاية الاربعينات من القرن الفائت، امرأتين أو ثلاث نساء فقط في زحلة، ما زلن يضعن القرن على رؤوسهن، رغم تحريم الكاهن لهذه الزينة التي اصبحت تقتصر على الدرزيات فقط (15).
ويشير السائح دي سالفرت عام 1860 إلى بداية زوال لبس الطنطور، ويذكر أنّ عدة مناشير رعائية عدة وضعت للدفاع عن حق المرأة المسيحية في لبس الطنطور، الذي أصبح في تلك الفترة مقتصراً على النساء الدرزيات والاميرات المارونيات دون غيرهن. ويضيف دي سالفرت: ومع ذلك فإنّ عدد القرون كان يتضاءل تدريجا وذلك لتخلي الكثيرات من الفتيات عن هذه العادة القديمة، تفادياً للسخرية وحباً بالتجديد (16).
وفي العام 1882، عندما زارت الفيكونت دو بيولان لبنان، كان لها وصف للازياء التي شاهدتها في أثناء تجوالها، فتقول: ... قادنا تواً راجي بك إلى منزله، حيث كانت زوجته وزوجة أخيه بانتظارنا، متألقتين بأثمن ما لديهما من أدوات الزينة، مرتديتين فسطانًا مغشّى بأشكال برّاقة تشده إلى القامة سترة من المخمل المطرّز بالذهب، وعلى رأسهما طاقية كذلك من المخمل يزيدها ثمنًا ابزيم من الماس (17).
أمّا بالنسبة إلى النساء المسلمات فأكدت أنّها لم ترَ منهن سوى واحدة احتفظت باللباس الشرقي، من العمامة البيضاء شُكّت على دائرها ابازيم الجواهر إلى البابوج المطرّز ذهبا (18).
وقد اختلفت أزياء الفتيات عن أزياء النساء المتزوجات، فقد لاحظت أنّ زيّهن يشتمل على تنورة قصيرة وقميص صغيرة بيضاء، أحكمها على الجسم منتيان واسع الانفراج عند الصدر (19).
وعند زيارتها مدينة زحلة شاهدت فتيات في أثوابهن الحريرية الزاهية الألوان، والحلى ملء العنق والذراعين، وحجاب أبيض يغطي الرأس من التول المطرّز يرجع إلى الفم فيستره على طريقة النساء التركيات (20).
أمّا القنصل هنري غيز، فكان له وصف مميز لأزياء النساء، فيقول: ترتدي النساء فساطين زرقاء. ويشددن خصرهن بزنار تزينه بضع قطع من الفضة. والطنطور، الذي يلف حوله برقع لا يمكن الاستغناء عنه، هو غطاء الرأس عندهن. أمّا الفلاحات الفتيات فيحل عندهن الساتان المقلّم محل النسيج، ويرتدين جبة الجوخ (على الأخص) يحيط بها كشكش صغير. والنساء يزين أسفل سروايلهن بتطريزها بالخيوط الحريرية.
والجبليون يستعملون المنديل اداة للزينة أكثر منه للغاية المعلومة (21).
أمّا الاميرات فجهازهن يتألف من قميص وسراويل من الحرير، فسطان من الحرير موشّى بالذهب، وآخر من مخمل أسود اللون، أو قرمزي فيه ضفائر وأهداب مقصبة، وهو مبطن بنسيج حريري مصمّغ أو طريء مهدّل، وكشمير للشتاء، ومنديل حريري للصيف. إنّ الجوارب القصيرة لا تلبس إلاّ في فصل البرد، وهي تكون حينذاك من القطن. وتزدان بتدبيج مختلفة الوانه. وتضاف إلى كلّ هذه البوابيج عندما تخرج العروس من بيت ابيها... (22).
لكن التأثر بالازياء الاوروبية بدأ في النصف الثاني من القرن المنصرم، فقد أكد الدكتور لورته عام 1875 «أن تغييراً قد طرأ على الازياء النسائية في ذلك الوقت، وأنّ نساء بيروت كنّ يرتدين ثياباً شبيهة بتلك التي ترتديها نساء أزمير وسواحل آسيا الصغرى وفينيقيا، وهي عبارة عن سراويل واسعة منتفخة، كانت قديماً قصيرة، ثمّ طالت، فصارت تشبه التنورات، وهي مصنوعة من القطن الانكليزي والاميركي المنسوج في شكل أزهار. وتلبس نساء الطبقة الميسورة، بعض الاحيان، في داخل منازلهن، الزي الوطني القديم، إلاّ العمامة (23).
ويأسف لكثرة انتشار الازياء الاوروبية، فيقول: من نكد الحظ أنّ الازياء الاوروبية تزداد انتشاراً كلّ يوم. ولن يمرّ زمن حتى تصبح لا ترى من الثياب الوطنية اللطيفة، إلاّ ما تلبسه نساء القرى البعيدة عن الساحل (24).
مراجع:
1 - دنديني، الأب ايرونيموس، رحلة الاب ايرونيموس دنديني إلى لبنان عام 1596، عرّبها الاب يوسف يزبك العمشيتي، لبنان، مطبعة جريدة العمل، 1933، ص. 30 31.
2 دنديني، المرجع نفسه، ص 47.
3 - - خاطر، لحد، العادات والتقاليد اللبنانية، دار لحد خاطر، بيروت، طبعة رابعة، 1985، الجزء الثاني، ص 392.
4 - ابن منظور، لسان العرب، دار صادر، بيروت، لبنان، باب الراء، ج. 4، ص. 501.
5 - خاطر، المرجع السابق، ص. 392.
6 - جبر، أميرة، الرحالة الفرنسيون في موطن الارز، دراسات وانطباعـات عبر القـرن التاسع عشـر (1797 1918) الطبعة الاولى، 1993، ص. 243.
7 - خاطر، المرجع السابق، ص. 392.
8 - جبر، المرجع السابق، ص. 243.
9 - غيز، هنري، بيروت ولبنان، منذ قرن ونصف قرن، تعريب مارون عبود، منشورات دار المكشوف، بيروت لبنان، الطبعة الثانية، تشرين الثاني 1950، الجزء الثاني، ص. 121.
10 - خاطر، المرجع السابق، ص. 293 294.
11 - جبر، المرجع السابق، ص. 244 245.
12 - غيز، المرجع السابق، ص. 80.
13 - غيز، المرجع السابق، ص. 121.
14 - خاطر، المرجع السابق، ص. 394.
15 - جبر، المرجع السابق، ص. 245.
16 - جبر، المرجع نفسه، ص. 245.
17 - دو بيولان، الفيكونتيس دافيو، في بلد الموارنة، عرّبه عن الفرنسية وحققه كميل افرام البستاني، دار لحد خاطر، بيروت، لبنان، 1987، ص. 87.
18 - دو بيولان، المرجع نفسه، ص. 173.
19 - دو بيولان، المرجع نفسه، ص. 76.
20 - دو بيولان، المرجع نفسه، ص. 117.
21 - غيز، المرجع السابق، ص. 68.
22 - غيز، المرجع نفسه، ص. 120 121.
23 Lortel, Dr. L., La Syrie d aujourd hui Vpyage dans la Phenicie, Le Liban et la judee 1875 188. Paris, Hachette, 1884
ترجمه الى العربية كرم البستاني بعنوان: مشاهدات في لبنان. فصول عن لبنان من كتاب «سوريا اليوم». منشورات دار المكشوف. الطبعة الثانية، بيروت- لبنان، ايلول 1951، ص 62.
24 لورته، المرجع نفسه، ص 62.
أديب القسيس