|
-
نتائج مدينة زغرتا بأحيائها الخمس
-
نتائج قضاء زغرتا المفصّلة
الساحل الشمالي لقضاء زغرتا
الساحل الشمالي لقضاء زغرتا ويضم بعض اكبر البلدات
اقتراعاً في القضاء كانت نتائجه متوازنة بين اللائحتين وان
تميزت لائحة "زغرتا الزاوية" بتقدم طفيف. لقد اشرنا في
دراستنا المنشورة في 25 نيسان 2009 ان لائحة "زغرتا
الزاوية" يمكن ان تتقدم في هذا الجزء من القضاء بحد اقصى
وهو 500 صوت، اتت النتائج لتدعم صحة ما توقعناه هنا.
اتت النتائج في الساحل الشمالي كالتالي
|
|
ميشال معوض
|
جواد بولس
|
يوسف الدويهي
|
سليمان فرنجيه
|
سليم كرم
|
اسطفان الدويهي
|
|
ارده
|
613
|
600
|
495
|
605
|
547
|
554
|
|
حرف ارده
|
310
|
283
|
265
|
386
|
329
|
348
|
|
بيت عوكر
|
72
|
78
|
56
|
109
|
87
|
89
|
|
بيت عبيد
|
27
|
17
|
20
|
39
|
24
|
33
|
|
رشعين
|
1222
|
1201
|
991
|
963
|
847
|
892
|
|
علما
|
693
|
640
|
543
|
593
|
478
|
509
|
|
كفردلاقوس
|
271
|
251
|
197
|
347
|
311
|
326
|
|
عشاش
|
351
|
347
|
311
|
295
|
256
|
271
|
|
بوسيط
|
97
|
75
|
56
|
127
|
102
|
113
|
|
كفريا
|
55
|
56
|
36
|
25
|
13
|
16
|
|
حريقص
|
208
|
195
|
166
|
112
|
79
|
82
|
|
|
3919
|
3743
|
3136
|
3601
|
3073
|
3233
|
ننشر الارقام المسجلة في كل منطقة من القضاء يومياً للنتقل
بعدها الى دراسة الواقع السياسي الذي افرزته الصناديق
1960 و 2009 ... يوم الانتفاضة السياسية
ما اشبه اليوم بالامس: 1960 لائحة تفوز باصوات مدينة زغرتا
(او التكتل العائلي) والصوت السني ومرشح منفرد (الاب
الدويهي) ينال شرعيته السياسية باصوات قرى وبلدات القضاء
المسيحية.
2009: لائحة تفوز مستندة على التحالف العائلي القوي في
مدينة زغرتا وثانية تخسر وقد نالت الشرعية السياسية باصوات
قرى وبلدات قضاء زغرتا.
لاول مرة منذ 1929 (اذا استثنينا مسرحية 1951) يخسر مرشح
آل فرنجية الانتخابات في قرى القضاء... وللمرة الثانية
ينتفض القضاء ويصوت سياسياً منذ 1960.
1960 انتجت سياسياً وفرضت تغيراً في اللائحة الائتلافية
لدورة 1964 ... فهل 2009 ستنتج واقعاً جديداً في الدورة
المقبلة؟؟
يقال ... في السياسة
القراءة
الاولية للنتائج تدل على ان "تيار المردة" لم يحصد اصوات
سياسية تجعل منه تياراً عقائدياً ذات طروحات سياسية خاصة
بل كانت اصوات التحالفات العائلية هي الرافعة الاساسية
لربح معركة زغرتا الانتخابية... ان محاولة تحويل الواقع
العائلي والزعامات المحليّة الى تيارات سياسية قد
فشل في مرحلته الاولى وهذا ما دلت عليه نتائج الانتخابات.
هل التركيبة الاساسية
للمردة والتي اصبحت العمود الفقري "لتيار المردة" هي التي
حدّت من تطوره السياسي او بالاحرى كانت تحول دون اعتماده
برنامجاً سياسيا متطوراً يماشي الواقع السياسي الذي افرزنه
ثورة الارز ؟؟
|